Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٩٠

٣١٨٧ - فَإِنْ تَلَا المَعْطُوفُ فِعْلًا مُخْبَرَا ... بِهِ عَنِ اسْمٍ أَوَّلٍ حَيْثُ يُرَى

٣١٨٨ - مُبْتَدَأً كَـ"هِنْدُ قَدْ أَكْرَمْتُهَا ... وَعَامِرٌ ضَرَبْتُهُ فِي بَيْتِهَا"

٣١٨٩ - فَذَلِكَ الإِسْمَ اعْطِفَنْ مُخَيَّرَا ... مَا بَيْنَ رَفْعٍ مُبْتَدًا أَوْ خَبَرَا

٣١٩٠ - وَالنَّصْبِ عَاطِفًا عَلَى جُمْلَةِ "قَدْ ... أَكْرَمْتُهَا" وَالجُمْلَةُ الأُولَى تُعَدّْ ... /٦١ ب/

٣١٩١ - بِذَاتِ وَجْهَيْنِ فَذِي إِسْمِيَّه ... بِنَظَرٍ لِأَوَّلٍ، فِعْلِيَّه

٣١٩٢ - بِنَظَرٍ لِآخِرٍ فَذَا المِثَالْ ... أَصَحُّ مِنْ تَمْثِيلِ بَعْضٍ حَيْثُ قَالْ

٣١٩٣ - كَـ"عَامِرٌ قَامَ وَزَيْدٌ لُمْتُهُ" ... إِذْ لَيْسَ رَابِطٌ كَمَا بَيَّنْتُهُ

٣١٩٤ - فِي أَصْلِ ذَا الشَّرْحِ بِلَفْظٍ اتَّضَحْ ... وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الذِي مَرَّ رَجَحْ

٣١٩٥ - لِفَقْدِ مَا رَجَّحَ أَوْ مَا أَوْجَبَا ... نَصْبًا وَمَا كَانَ لِرَفْعٍ مُوجِبَا

٣١٩٦ - وَمَا يُسَوِّي بَيْنَ ذَيْنِ وَعَدَمْ ... تَقْدِيرٍ اوْلَى مِنْهُ حَيْثُ يُلْتَزَمْ

٣١٩٧ - فِي النَّصْبِ وَالبَعْضُ لِنَصْبٍ قَدْ مَنَعْ ... لِمَا بِهِ مِنْ كُلْفَةِ اضْمَارٍ يَقَعْ

٣١٩٨ - وَالحَقُّ كَوْنُهُ صَحِيحًا جَيِّدَا ... وَهْوَ بِذِكْرٍ وَبِشِعْرٍ وَرَدَا

٣١٩٩ - كَـ"فَارِسًا مَا غَادَرُوهُ مُلْحَمَا" (١) ... "جَنَّاتِ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا" (٢) فَمَا

٣٢٠٠ - لَكَ أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ ... مِمَّا لِرَفْعٍ أَوْ لِنَصْبٍ مَا صَلَحْ

٣٢٠١ - وَفَصْلُ مَشْغُولٍ بِحَرْفِ جَرِّ ... أَوْ بِإِضَافَةٍ كَوَصْلٍ يَجْرِي