Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٧٢

٢٩١٢ - مَعَ مُؤَنَّثٍ حَقِيقِيَّ اوْ لَا ... مُتَّصِلٍ كَـ"هِنْدُ قَالَتْ قَوْلَا"

٢٩١٣ - خِلَافَ مَا انْفَصَلَ لَيْسَ تَلْزَمُ ... بَلْ حَذْفُهَا أَوْلَى بِهَ كَـ"مَرْيَمُ

٢٩١٤ - مَا قَامَ إِلَّا هِيَ" وَالحَذْفُ جَرَى ... فِي الشِّعْرِ فِي مُتَّصِلٍ كَمَا تَرَى

٢٩١٥ - أَوْ فِعْلَ ظَاهِرٍ لِأُنْثَى مُفْهِمِ ... ذَاتَ حِرٍ يَعْنِي لِذَاتِ رَحِمِ

٢٩١٦ - وَالحِرُ (١) حِرْحٌ أَصْلُهُ وَجُمِعَا ... أَحْرَاحًا أَيْ بِالرَّدِّ مِنْهُ سُمِعَا

٢٩١٧ - إِنِّي أَقُودُ جَمَلًا مِمْرَاحَا ... ذَا قُبَّةٍ مَمْلُوءَةٍ أَحْرَاحَا (٢)

٢٩١٨ - وَهْوَ المُؤَنَّثُ الحَقِيقِي مَا قُصِدْ ... جِنْسٌ بِهِ وَغَيْرَ مَفْصُولٍ وُجِدْ

٢٩١٩ - كَـ"رَكِبَتْ هِنْدٌ" خِلَافَ المُسْنَدِ ... لِظَاهِرٍ مُؤَنَّثٍ لَمْ يُوجَدِ

٢٩٢٠ - حَقِيقَةً كَـ"طَلَعَتْ شَمْسُ الضُّحَى" ... نَعَمْ ثُبُوتُهَا يَكُونَ أَصْلَحَا

٢٩٢١ - كَذَا الذِي الجِنْسُ بِهِ أُرِيدَ مَعْ ... ذِي الفَصْلِ ثُمَّ فِي بَيَانِهَا شَرَعْ

٢٩٢٢ - بِقَوْلِهِ وَقَدْ يُبِيحُ الفَصْلُ عَنْ ... فَاعِلِهِ بِغَيْرِ "إِلَّا" حَيْثُ لَنْ

٢٩٢٣ - يُسْنَدَ إِلَّا لِمُؤَنَّثٍ ظَهَرْ ... ذِي الفَرْجِ تَرْكَ التَاءِ فِي نَحْوِ "حَضَرْ

٢٩٢٤ - إِلَيَّ هِنْدٌ"، "غَرَّهُ مِنْكُنَّ ... وَاحِدَةٌ بَعْدِي" (٣)، "دَعَا مُهَنَّا (٤)