Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٧٠

٢٨٨٨ - لِلظَّاهِرِ المَذْكُورِ بَعْدُ مُسْنَدُ ... وَذَا عَنِ الأَزْدِ وَطَيْءٍ (١) يُسْنَدُ

٢٨٨٩ - كَقَوْلِهِ "أُلْفِيَتَا عَيْنَاكَ" (٢) أَوْ ... "أَلْقَحْنَهَا غُرُّ السَّحَابِ" (٣) إِذْ حَكَوْا

٢٨٩٠ - وَ"أَكَلُونِيَ البَرَاغِيثُ" (٤) اشْتَهَرْ ... بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ذَا خَبَرْ

٢٨٩١ - مُقَدَّمٌ وَمُبْتَدًا مُؤَخَّرُ ... أَوْ مُضْمَرٌ أُبْدِلَ مِنْهُ مُظْهَرُ

٢٨٩٢ - قَالُوا وَثَمَّ النُّونُ ثُمَّ الأَلِفُ ... مَعْهُ إِذَنْ ضَمَائِرٌ لَا أَحْرُفُ

٢٨٩٣ - وَيَرْفَعُ الفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا ... أَيْ حُذِفَ الفِعْلُ وَجَازَ إِنْ جَرَى

٢٨٩٤ - جَوَابَ الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ أُظْهِرَا ... كَمِثْلِ "زَيْدٌ" فِي جَوَابِ "مَنْ قَرَا؟ "

٢٨٩٥ - أَوْ قُدِّرَ اسْتِفْهَامُهُ كَـ"لْيُبْكَ ... يَزِيدُ ضَارِعٌ" (٥) كَمَا قَدْ يُحْكَى