البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢٤١٩ - وَ"إِنَّ عَمْرًا لَعَلَى سَجِيَّه" ... وَ"إِنَّهُ لَيَعْلَمُ القَضِيَّه"
٢٤٢٠ - وَكَانَ حَقَّ "إِنَّ" أَنَّ الِابْتِدَا ... يَخُصُّهَا وَأُخِّرَتْ إِذْ أُكِّدَا
٢٤٢١ - بِهَا كَـ"أَنَّ" فَأَبَوْا أَنْ يُجْمَعَا ... بَيْنَ أَدَاتَيْنِ بِمَعْنًى وَقَعَا
٢٤٢٢ - وَسُمِّيَتْ ذِي اللَّامُ بِـ"المُزَحْلَقَه" ... بِالقَافِ وَالفَاءِ لَدَى مَنْ حَقَّقَهْ
٢٤٢٣ - وَبَعْدَ غَيْرِ "إِنَّ" لَيْسَتْ تُوجَدُ ... وَبَعْدَ "أَنَّ" جَوَّزَ المُبَرِّدُ (١)
٢٤٢٤ - وَبَعْدَ "لَكِنَّ" أُهَيْلُ الكُوفَه (٢) ... تُجِيزُهُ بِحُجَّةٍ ضَعِيفَه
٢٤٢٥ - وَاللَّامُ لَا تَصْحَبُ مَا تَقَدَّمَا ... مِنْ خَبَرٍ كَـ"إِنَّ عِنْدِي مُسْلِمَا"
٢٤٢٦ - وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَا ... كَـ"إِنَّ زَيْدًا لَمْ يَقُمْ" وَوُهِّيَا
٢٤٢٧ - قَوْلُ "لَلَا" (٣) أَوْ أُوِّلَنْ إِذْ نُظِمَا ... وَلَا يَلِي اللَّامَ مِنَ الأَفْعَالِ مَا
٢٤٢٨ - قَدْ كَانَ مَاضِيًا وَعَنْ "قَدْ" عَرِيَا ... وَكَانَ ذَا تَصَرُّفٍ كَـ"رَضِيَا"
٢٤٢٩ - وَغَيْرُهَا يَعْقُبُهَا كَـ"إِنَّ ذَا ... لَيَذَرُ الشَّرَّ لَيَرْضَى بِالأَذَى"
٢٤٣٠ - وَ"إِنَّ زَيْدًا لَعَسَى يَحْتَمِلُ" ... وَ"إِنَّ حَمَّادًا لَنِعْمَ الرَّجُلُ"
٢٤٣١ - فَالفِعْلُ ذُو الجُمُودِ مِثْلُ الِاسْمِ ... فِي مَذْهَبٍ رَجَّحَهُ ذُو النَّظْمِ (٤)
٢٤٣٢ - وَقَدْ تَلِيهَا ذَلِكَ المَاضِي إِذَا ... وَرَدَ مَعْ "قَدْ" قَبْلَهُ كَـ"إِنَّ ذَا