Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٣٦

٢٤١٩ - وَ"إِنَّ عَمْرًا لَعَلَى سَجِيَّه" ... وَ"إِنَّهُ لَيَعْلَمُ القَضِيَّه"

٢٤٢٠ - وَكَانَ حَقَّ "إِنَّ" أَنَّ الِابْتِدَا ... يَخُصُّهَا وَأُخِّرَتْ إِذْ أُكِّدَا

٢٤٢١ - بِهَا كَـ"أَنَّ" فَأَبَوْا أَنْ يُجْمَعَا ... بَيْنَ أَدَاتَيْنِ بِمَعْنًى وَقَعَا

٢٤٢٢ - وَسُمِّيَتْ ذِي اللَّامُ بِـ"المُزَحْلَقَه" ... بِالقَافِ وَالفَاءِ لَدَى مَنْ حَقَّقَهْ

٢٤٢٣ - وَبَعْدَ غَيْرِ "إِنَّ" لَيْسَتْ تُوجَدُ ... وَبَعْدَ "أَنَّ" جَوَّزَ المُبَرِّدُ (١)

٢٤٢٤ - وَبَعْدَ "لَكِنَّ" أُهَيْلُ الكُوفَه (٢) ... تُجِيزُهُ بِحُجَّةٍ ضَعِيفَه

٢٤٢٥ - وَاللَّامُ لَا تَصْحَبُ مَا تَقَدَّمَا ... مِنْ خَبَرٍ كَـ"إِنَّ عِنْدِي مُسْلِمَا"

٢٤٢٦ - وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَا ... كَـ"إِنَّ زَيْدًا لَمْ يَقُمْ" وَوُهِّيَا

٢٤٢٧ - قَوْلُ "لَلَا" (٣) أَوْ أُوِّلَنْ إِذْ نُظِمَا ... وَلَا يَلِي اللَّامَ مِنَ الأَفْعَالِ مَا

٢٤٢٨ - قَدْ كَانَ مَاضِيًا وَعَنْ "قَدْ" عَرِيَا ... وَكَانَ ذَا تَصَرُّفٍ كَـ"رَضِيَا"

٢٤٢٩ - وَغَيْرُهَا يَعْقُبُهَا كَـ"إِنَّ ذَا ... لَيَذَرُ الشَّرَّ لَيَرْضَى بِالأَذَى"

٢٤٣٠ - وَ"إِنَّ زَيْدًا لَعَسَى يَحْتَمِلُ" ... وَ"إِنَّ حَمَّادًا لَنِعْمَ الرَّجُلُ"

٢٤٣١ - فَالفِعْلُ ذُو الجُمُودِ مِثْلُ الِاسْمِ ... فِي مَذْهَبٍ رَجَّحَهُ ذُو النَّظْمِ (٤)

٢٤٣٢ - وَقَدْ تَلِيهَا ذَلِكَ المَاضِي إِذَا ... وَرَدَ مَعْ "قَدْ" قَبْلَهُ كَـ"إِنَّ ذَا