Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٣٤

٢٣٨٥ - بِهَا عَلَى تَأْوِيلِ مُفْرَدٍ كَمَا ... قَالَ جَمَالُ الدِّينِ (١) فِي مَا زَعَمَا

٢٣٨٦ - وَالحَقَّ قَالَ وَالذِي يَجُوزُ ... هَذَا وَذَا وَيُدْرَكُ التَّمْيِيزُ

٢٣٨٧ - فَالكَسْرُ وَجْهُهُ هُوَ الذِي مَضَى ... وَالفَتْحُ بِاعْتِبَارِ أَصْلٍ مُرْتَضَى

٢٣٨٨ - فَالأَصْلُ إِفْرَادٌ لِمَا أُضِيفَ لَهْ ... فَاعْلَمْ بِذَا التَّحْقِيقِ حُكْمَ المَسْأَلَه

٢٣٨٩ - وَبَعْضُهُمْ أَدْرَجَ غَيْرَ المُبْتَدَا ... بِهِ بِمَا قَدْ زِدْتُهُ فِي الِابْتِدَا

٢٣٩٠ - فَإِنْ أَتَتْ "إِنَّ" بِمَوْضِعٍ نَفَعْ ... لِمُفْرَدٍ وَجُمْلَةٍ كَأَنْ تَقَعْ

٢٣٩١ - بَعْدَ "إِذَا" فُجَاءَةٍ بِوَجْهَيْنْ ... كَانَتْ كَـ"رُحْتُ فَإِذَا إِنَّ العَيْنْ

٢٣٩٢ - جَارِيَةٌ" فَجَازَ كَسْرُهَا عَلَى ... وُقُوعِهَا مَوْقِعَ جُمْلَةٍ فَلَا

٢٣٩٣ - تُحْوِجُ لِلتَّأْوِيلِ فَهْوَ أَمْثَلُ ... وَفَتْحُهَا وَهْيَ إِذَنْ تُؤَوَّلُ

٢٣٩٤ - بِمَصْدَرٍ أَوْ بَعْدَ فِعْلِ قَسَمِ ... لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي

٢٣٩٥ - كَـ"لْتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ ... مِنِّيَ ذِي القَاذُورَةِ المَقْلِيِّ

٢٣٩٦ - أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيِّ ... أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكَ الصَّبِيِّ" (٢)

٢٣٩٧ - فَكَسْرُهَا عَلَى الجَوَابِ حَصَلَا ... وَفَتْحُهَا جَاءَ بِتَقْدِيرِ "عَلَى"

٢٣٩٨ - وَيَجِبُ الكَسْرُ إِذَا مَا ذُكِرَا ... لَامٌ هُنَا أَوْ فِيهِ فِعْلٌ أُضْمِرَا

٢٣٩٩ - نَحْوُ "حَلَفْتُ إِنَّ زَيْدًا لفتَى" ... "وَاللهِ إِنَّ عَمْرًا اليَوْمَ أَتَى"

٢٤٠٠ - وَأَوْجَبَ البَّصْرِيُّ (٣) كَسْرًا مُطْلَقَا ... فَذَلِكَ الحَالُ عَلَيْهِ اتَّفَقَا