Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٣١

٢٣٣٧ - وَأَطْلَقُوا القَوْلَ عَلَى فِعْلِيَّتِهْ ... وَبَعْضُهُمْ يَمْشِي عَلَى حَرْفِيَّتِهْ

٢٣٣٨ - وَصَاغَ لِلبَعْضِ هُنَا مِثَالَا ... لِيُفْهَمَ البَاقِي بِهِ فَقَالَا

٢٣٣٩ - كَـ"إِنَّ زَيْدًا عَالِمٌ بِأَنِّي ... كُفْءٌ وَلَكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ"

٢٣٤٠ - وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ فَاسْمًا قَدِّمَا ... وَأَخِّرِ الخَبَرَ حَيْثُ حُتِمَا

٢٣٤١ - فَمُطْلَقًا تَقْدِيمُهُ حَظْرٌ كَذَا ... تَوْسِيطُهُ مُمْتَنِعٌ إِلَّا إِذَا

٢٣٤٢ - فِي الخَبَرِ الذِي يَكُونُ ظَرْفَا ... أَوْ حَرْفَ جَرٍّ جَا وَتَلْقَى الحَرْفَا

٢٣٤٣ - غَيْرَ "عَسَى" فَجَازَ أَنْ تُوَسِّطَهْ ... كَـ"لَيْتَ فِيهَا امْرَأَةً مُغْتَبِطَه"

٢٣٤٤ - أَوْ نَحْوِ "لَكِنَّ هُنَا غَيْرَ البَذِي" ... أَيْ وَقِحٍ فَاحْذُ عَلَى ذَا وَاحْتَذِي

٢٣٤٥ - فَالظَّرْفُ كَالمَجْرُورِ قَدْ تَوَسَّعُوا ... فِيهِ وَهَذَا وَاجِبًا قَدْ يَقَعُ

٢٣٤٦ - كَـ"إِنَّ فِي دَارِ العَلَا عَمَّارَا" ... وَ"إِنَّ عِنْدَ عَامِرٍ أَخْيَارَا"

٢٣٤٧ - كَيْلَا يَعُودَ مُضْمَرٌ هُنَا عَلَى ... مُؤَخَّرٍ لَفْظًا وَرُتْبَةً (١) وَلَا

٢٣٤٨ - يَجُوزُ تَقْدِيمٌ لِمَعْمُولِ الخَبَرْ ... عَلَى اسْمِهِ إِذْ هُوَ غَيْرُ حَرْفِ جَرّْ

٢٣٤٩ - وَغَيْرُ ظَرْفٍ بِاتِّفَاقٍ وَكَذَا ... إِنْ كَانَ فِي الأَصَحِّ فَادْرِ المَأْخَذَا

٢٣٥٠ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ "أَنَّ" حَتْمًا تُفْتَحُ ... أَوْ وَاجِبًا تُكْسَرُ ثُمَّ تَصْلُحُ

٢٣٥١ - لِذَا وَذَا وَذَاتُ كَسْرٍ أَصْلُ مَا ... تُفْتَحُ وَالنَّظْمُ لِهَذَا أَفْهَمَا