Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٢٦

٢٢٦٦ - وَ"عَلِقَ الإِمَامُ يَدْعُو" وَفُهِمْ ... مِنْ كَافِ تَشْبِيهٍ بِأَنَّ مَا نُظِمْ

٢٢٦٧ - لَمْ يَكُ حَاصِرًا لَهَا فَـ"هَلْهَلَا" ... مِنْهَا وَمِنْهَا "هَبَّ"، "قَامَ" مَثَلَا

٢٢٦٨ - حَاصِلُهُ فِعْلُ الشُّرُوعِ يَلْزَمُ ... تَجْرِيدُهُ مِنْ "أَنْ"، وَمَا يُحَتَّمُ

٢٢٦٩ - بِهَا الْتِزَامُهُ: "حَرَى" وَ"اخْلَوْلَقَا" ... وَمَا يَجُوزُ فِيهِ كُلٌّ وَارْتَقَى

٢٢٧٠ - تَجْرِيدُهُ: "كَرَبَ"، "كَادَ"، أَوْ زَكَى ... بِهَا اقْتِرَانُهُ: "عَسَى" وَ"أَوْشَكَا"

٢٢٧١ - وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا لِـ"أَوْشَكَا" ... كَقَوْلِهِ "يُوشِكُ مَنْ" (١) وَذَلِكَا

٢٢٧٢ - أَكْثَرُ مِنْ مَاضٍ وَالَاصْمَعِيُّ (٢) قَدْ ... زَعَمَ أَنَّ مَا سِوَاهُ مَا وَرَدْ

٢٢٧٣ - وَ"كَادَ" لَا غَيْرُ لَهُ يَجِيءُ ... نَحْوُ "يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ" (٣)

٢٢٧٤ - وَالعُرْبُ زَادُوا "مُوشِكًا" فِي "أَوْشَكَا" ... كَـ"مُوشِكٌ أَلَّا يَرَاهَا" (٤) وَحَكَى

٢٢٧٥ - "كَائِدُ" (٥) فِي بَيْتٍ وَذَاكَ "كَابِدُ" ... بِالبَا فَلَيْسَ ثَمَّ فِيهِ شَاهِدُ