Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٢٣

٢٢٢٧ - أَيِ الشُّرُوعِ وَهْوَ ثَالِثٌ "عَلِقْ" ... "جَعَلَ" مَعْ "أَخَذَ"، "أَنْشَا" وَ"طَفِقْ"

٢٢٢٨ - فَسُمِّيَتْ بِمُفْهِمِ التَّقْرِيبِ ... جَمِيعُهَا وَهْوَ عَلَى التَّغْلِيبِ

٢٢٢٩ - وَكُلُّهَا فِعْلٌ سِوَى "عَسَى" فَقَدْ ... يُقَالُ حَرْفٌ وَبِوَصْلِ التَّا يُرَدّْ

٢٢٣٠ - كَـ"كَانَ" "كَادَ" وَ"عَسَى" فَلِلخَبَرْ ... تَرْفَعُ وَاسْمًا نَصَبَتْ لَكِنْ نَدَرْ

٢٢٣١ - غَيْرُ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ ... وَقَصْدُهُ اسْمًا مُفْرَدًا بِمَا ذَكَرْ

٢٢٣٢ - كَقَوْلِهِ "عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسَا" (١) ... "مَا كِدْتُ آيِبًا" (٢) وَمِنْهُ فِي "عَسَى"

٢٢٣٣ - أَكْثَرْتَ فِي العَذْلِ مُلِحًّا دَائِمَا ... لَا تُكْثِرَنْ إِنِّي عَسِيتُ صَائِمَا (٣)

٢٢٣٤ - أَوْ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً أَوْ مَاضِيَا ... فَنَادِرٌ مَا كَانَ مِنْهَا آتِيَا

٢٢٣٥ - ثُمَّ الكَثِيرُ كَوْنُهُ مُضَارِعَا ... وَلِضَمِيرِ الِاسْمِ جَاءَ رَافِعَا

٢٢٣٦ - وَجَازَ فِي "عَسَى" فَقَطْ أَنْ يَرْفَعَا ... لِلسَّبَبِيِّ حَيْثُ بَعْدُ وَقَعَا

٢٢٣٧ - وَكَوْنُهُ بِدُونَ "أَنْ" بَعْدَ "عَسَى" ... يَجِيءُ نَزْرٌ كَـ"عَسَى كَرْبُ المَسَا

٢٢٣٨ - يَكُونُ فِي الصُّبْحِ انْفِرَاجُهُ" (٤) وَقَدْ ... كَثُرَ وَصْلُهَا بِـ"أَنْ" وَمَا وَرَدْ