Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١٩

٢١٨١ - وَهْوَ كَـ"مَاذَا سَالِمًا لَكِنْ سَقِيمْ" ... وَ"مَا سَعِيدٌ مَائِلًا بَلْ مُسْتَقِيمْ"

٢١٨٢ - بِرَفْعِهِ خَبَرَ مُبْتَدًا حُذِفْ ... تَقْدِيرُهُ "هُوَ كَذَا" إِذْ مَا عُطِفْ

٢١٨٣ - بِذَيْنِ مُوجَبٌ وَلَا تَعْمَلُ "مَا" ... فِي غَيْرِ مَنْفِيٍّ فَإِنْ غَيْرُهُمَا

٢١٨٤ - عَطَفَهُ قَدْ جَازَ فِيهِ النَّصْبُ ... لِيَتْبَعَ اللَّفْظَ وَذَا الأَحَبُّ

٢١٨٥ - وَجَازَ رَفْعُهُ لِيَتْبَعَ المَحَلّْ ... كَـ"مَا يَزِيدُ حَامِلًا وَمُحْتَمَلْ"

٢١٨٦ - وَبَعْدَ "مَا" وَ"لَيْسَ" فِي الكَثِيرِ جَرّْ ... البَاءُ إِذْ أَكَّدَ نَفْيًا الخَبَرْ

٢١٨٧ - نَحْوُ "أَلَيْسَ عَامِرٌ بِعَالِمِ" ... وَ"مَا سَعِيدٌ فِي الوَرَى بِظَالِمِ"

٢١٨٨ - وَقِيلَ هَذَا البَاءُ تَخْتَصُّ بِـ"مَا" ... عِنْدَ الحِجَازِ (١) وَهْوَ لَنْ يُسَلَّمَا

٢١٨٩ - فَإِنَّهَا عِنْدَ تَمِيمٍ (٢) تُوجَدُ ... بِكَثْرَةٍ فِي شِعْرِهِمْ وَيُنْشَدُ

٢١٩٠ - "عَمْرُكَ مَا مَعْنٌ بِتَارِكٍ" (٣) كَمَا ... قَالَ الفَرَزْدَقُ بِشِعْرٍ نُظِمَا

٢١٩١ - فَإِنَّ ذِي البَا دَخَلَتْ عَلَى الخَبَرْ ... لِكَوْنِهِ انْتَفَى وَلَيْسَتْ تُعْتَبَرْ

٢١٩٢ - لِكَوْنِهِ انْتَصَبَ وَالدَّلِيلُ ... فِي "لَمْ أَكُنْ بِقَائِمٍ" دُخُولُ

٢١٩٣ - وَمَنْعُهُ فِي "كُنْتُ قَائِمًا" وَثَمّْ ... مَنْ نَقَلَ الإِجْمَاعَ وَهْوَ لَمْ يُلَمْ

٢١٩٤ - وَمَا عَطَفْتَهُ هُنَا عَلَى الخَبَرْ ... جَازَ بِهِ نَصْبٌ كَمَا يَجُوزُ جَرّْ

٢١٩٥ - وَبَعْدَ "لَا" وَبَعْدَ نَفْيِ "كَانَ" بَلْ ... وَكُلِّ نَاسِخٍ مَعَ النَّفْيِ حَصَلْ