البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١٧٠٧ - "هُنَا" وَقَالَ الفَارِسِيُّ (١) مَعْنَى ... "أَلِ" الحُضُورِيِّةِ حَيْثُ يُبْنَى
١٧٠٨ - هَذَا وَ"أَلْ" زَائِدَةٌ فَهْوَ غَرِيبْ ... إِذْ لِلبَعِيدِ احْتَاجَ وَانْتَفَى القَرِيبْ
١٧٠٩ - وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ حُرِّكَا ... وَكَانَ فَتْحَةً لِطَرْفِ ذَلِكَا
١٧١٠ - أَيْضًا وَكَـ"الذِينَ" ثُمَّ "اللَّاتِي" ... جَمْعِ "التِي" إِنْ كَانَ بِالصِّلَاتِ
١٧١١ - تَعْرِيفُ مَوْصُولٍ فَإِنْ تَعَرَّفَا ... بِاللَّامِ أَوْ نِيَّتِهَا لَوْ ضَعُفَا ... /٣٣ ب/
١٧١٢ - فَلَمْ تَكُنْ زَائِدَةً وَقَدْ تُزَادْ ... "أَلْ" دُونَ إِلْزَامٍ وَذَا بِأَنْ تُزَادْ
١٧١٣ - "أَلْ" لِاضْطِرَارٍ كَـ"بَنَاتِ الأَوْبَرِ" (٢) ... فِي الشِّعْرِ إِذْ يَعْنِي "بَنَاتِ أَوْبَرِ"
١٧١٤ - كَذَا وَ"طِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي" (٣) ... أَيْ طِبْتَ نَفْسًا يَا جَلِيلَ المَخْبَر
١٧١٥ - وَقَدْ تُزَادُ "أَلْ" شُذُوذًا كَـ"ادْخُلُوا ... الأَوَّلَ الأَوَّلَ" حَيْثُ مَثَّلُوا
١٧١٦ - وَحَذْفُ "أَلْ" قَدْ عُدَّ فِي التَّسْهِيلِ (٤) ... مِنَ "الذِي"، "اللَّاتِي" مِنَ القَلِيلِ
١٧١٧ - وَبَعْضُ الَاعْلَامِ الذِي قَدْ نُقِلَا ... مِنْ قَابِلٍ لِـ"أَلْ" عَلَيْهِ دَخَلَا