Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٧٩

١٦٢٤ - لِكَوْنِهِ وَصَلَهُ بِجُمْلَه ... وَمَا بِظَرْفٍ فَهْوَ يُلْغَى مِثْلَهْ

١٦٢٥ - مَنْ لَا يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى المَعَهْ ... فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَه (١)

١٦٢٦ - "أَيٌّ" كَـ"مَا" كَمَا مَضَى فِي مُفْرَدِ ... وَذَكَرٍ تَأْتِي بِلَفْظٍ وَاحِدِ

١٦٢٧ - وَفِي فُرُوعِ ذِي كَـ"اُمْرُرْ يَا فَتَى ... بِأَيٍّ اشْتَرَى وَأَيٍّ قَامَتَا"

١٦٢٨ - وَهْيَ لِمَنْ يَعْقِلُ أَوْ لَا يَعْقِلُ ... ثُمَّ بِتَا التَّأْنِيثِ قَدْ تُسْتَعْمَلُ

١٦٢٩ - كَذَا بِتَثْنِيَةٍ اوْ بِجَمْعِ ... وَثَعْلَبٌ (٢) لِوَصْلِهَا ذُو مَنْعِ

١٦٣٠ - وَلِلذِي نُكِّرَ لَيْسَ يُرْتَضَى ... مُضَافَةً وَأُعْرِبَتْ لِمَا مَضَى

١٦٣١ - مَا لَمْ تُضَفْ لَفْظًا وَصَدْرُ وَصْلِهَا ... أَيْ أَوَّلٌ مِنْ صِلَةٍ جَاءَتْ لَهَا

١٦٣٢ - ضَمِيرٌ ايْ مُبْتَدَأٌ مِنْهَا انْحَذَفْ ... وَهْوَ الذِي بِعَائِدٍ قَدِ اتَّصَفْ ... /٣٢ أ/

١٦٣٣ - بِأَنْ تَكُنْ مُضَافَةً قَدْ ذُكِرَا ... أَوَّلُ وَصْلِهَا وَأَنْ لَيْسَ تُرَى

١٦٣٤ - مُضَافَةً وَالصَّدْرُ مَذْكُورٌ كَذَا ... مَحْذُوفٌ ايْضًا وَمِثَالَهَا خُذَا

١٦٣٥ - "يُعْجِبُنِي أَيُّهُمُ هُوَ اسْتَقَامْ" ... "أَيٌّ هُوَ اسْتَقَامَ"، "أَيٌّ اسْتَقَامْ"

١٦٣٦ - أَمَّا إِذَا مَا حُذِفَ الصَّدْرُ وَقَدْ ... أَضَفْتَ فَالبِنَا عَلَى الضَّمِّ الأَسَدّْ

١٦٣٧ - فَفِي الكِتَابِ "أَيُّهُمْ أَشَدُّ" (٣) ... بِالضَّمِّ لِليَاءِ وَمِنْهُ عَدُّوا

١٦٣٨ - قَوْلَهُمُ "سَلِّمْ عَلَى أَيُّهُمُ" (٤) ... وَالعَامِلُ المُسْتَقْبَلُ المُقَدَّمُ