Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٦٣

١٣٩٥ - وَذُو نَظِيرٍ فِي البِنَاءِ الثَّانِي ... كَـ"فَقْعَسٍ"، "عِمْرَانَ" أَوْ "حَمْدَانِ"

١٣٩٦ - وَ"خُنْتُفٍ" نَظِيرُهَا "نَدْمَانُ" ... وَ"عَنْبَسٌ" وَ"جَعْفَرٌ"، "سِرْحَانُ"

١٣٩٧ - قِيلَ مِنَ الأَعْلَامِ أَيْضًا مَا لَا ... يَكُونُ نَقْلًا لَا وَلَا ارْتِجَالَا

١٣٩٨ - وَهْوَ الذِي عَلَمُهُ بِالغَلَبَه ... مُضَافًا اوْ مَصْحُوبَ "أَلْ" كَـ"العَقَبَه"

١٣٩٩ - وَبَعْضُ أَشْيَاخِي يَرَى الصَّوَابَ أَنْ ... يَكُونَ مَنْقُولًا وَرَأْيُهُ حَسَنْ

١٤٠٠ - وَقِيلَ كُلُّ عَلَمٍ مَنْقُولُ ... وَعَنْ إِمَامِ النَّحْوِ ذَا مَنْقُولُ (١)

١٤٠١ - وَقِيلَ كُلُّ عَلَمٍ مُرْتَجَلُ ... وَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ عَنْهُمْ يُنْقَلُ (٢)

١٤٠٢ - وَمِنْهُ جُمْلَةٌ أَتَتْ فِي الأَصْلِ ... فِعْلًا وَفَاعِلًا وَذَا بِالنَّقْلِ

١٤٠٣ - كَـ"شَابَ قَرْنَاهَا" وَنَحْوِ "بَرَقَا" ... يَلِيهِ "نَحْرُهُ" وَنَحْوِ "أَطْرِقَا"

١٤٠٤ - كَذَا "يَزِيدُ" مَعْ ضَمِيرٍ مَنْوِي ... كَمَا مَضَى (٣) وَمِنْهُ بَيْتٌ مَرْوِي

١٤٠٥ - نُبِّئْتُ أَخْوَالِي بَنِي تَزِيدُ ... ظُلْمًا عَلَيْنَا لَهُمُ فَدِيدُ (٤)

١٤٠٦ - ثُمَّ "تَزِيدُ" تَاؤُهُ فَوْقِيَّه ... وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالتَّحْتِيَّه (٥)

١٤٠٧ - وَقَدْ يَجِيءُ خَبَرًا أَوْ مُبْتَدَا ... كَـ"عَامِرٌ عِنْدِي" وَ"زَيْدٌ ذُو هُدَى"