Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٥٠

١٢١٨ - وَفِي الضَّمِيرِ فِيهِمَا اتِّصَالَا ... أَخْتَارُهُ أَيْضًا إِلَيِهِ مَالَا

١٢١٩ - جَمْعٌ إِذِ الأَصْلُ كَمَا قَدْ بَيَّنَا ... وَصْلُ الضَّمِيرِ وَهُنَا قَدْ أَمْكَنَا

١٢٢٠ - وَفِي الفَصِيحِ وَارِدٌ فَمِنْهُ ... فِي خَبَرِ الدَّجَّالِ "إِنْ يَكُنْهُ" (١)

١٢٢١ - وَ"إِذْ يُرِيكَهُمْ" (٢) أَتَى فِي الذِّكْرِ ... وَقَدْ أَتَى بِكَثْرَةٍ فِي الشِّعْرِ

١٢٢٢ - لِذَاكَ قَدْ رَجَّحْتُهُ وَغَيْرِي ... أَيْ سِيبَوَيْهِ (٣) بَلْ مَعَ الجُمْهُورِ

١٢٢٣ - اخْتَارَ فِي الأَمْرَيِنِ الِانْفِصَالَا ... لِأَنَّهُ يَلْزَمُ فِيهِ مَا لَا

١٢٢٤ - يَدْخُلُهُ النَّاسِخُ فَهْوَ بَعْدَهُ ... مُرَجَّحٌ لَكِنَّ ذَا يَرُدُّهُ

١٢٢٥ - وُرُودُهُ شِعْرًا فَقَطْ مِنْ ذَلِكَا ... "إِنْ كَانَ إِيَّاهُ" (٤)، "أَخِي حَسِبْتُكَا

١٢٢٦ - إِيَّاهُ" (٥) وَالمُخْتَارُ فِي التَّسْهِيلِ (٦) ... فِي "خِلْتَنِيهِ" الفَصْلُ لِلتَّعْلِيلِ