Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

Printed page: 1/ 140

Text

١٠٧٥ - "ذِي"، "ذَا" أَتَى وَعَلَمٌ كَـ"هِنْدِ" ... وَ"جَوْرَ" وَالمُضَافُ نَحْوُ "عَبْدِي" ١٠٧٦ - وَ"ابْنِي" وَمَا حَلَّيْتَهُ بِـ"أَلْ" وَ"أَمْ" ... نَحْوُ "الغُلَامِ" وَ"الكِتَابِ" وَ"امْسَأَمْ" ١٠٧٧ - وَخَتَمَ الأَنْوَاعَ بِالمَوْصُولِ ... نَحْوُ "الذِي" وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (١) ١٠٧٨ - أَنَّ المُعَيَّنَ المُنَادَى عَرَّفَا ... إِشَارَةٌ لَهُ لِأَجْلِ ذَا اكْتَفَى ١٠٧٩ - عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا (٢) وَفِي الشَّرْحِ لَهُ ... عَنْ نَصِّ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَقَلَهُ (٣) ١٠٨٠ - لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ تَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه (٤) ١٠٨١ - زَادَ ابْنُ كَيْسَانَ (٥) مِنَ الأَنْوَاعِ "مَا" ... وَ"مَنْ" لِلِاسْتِفْهَامِ لَا مَا قُدِّمَا ١٠٨٢ - وَزَادَ بَعْضُهُمْ سِوَى مَا قُلْتُهُ ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِذَا أَهْمَلْتُهُ ١٠٨٣ - وَرَتَّبَ المَعَارِفَ التَّسْهِيلُ (٦) ... بِأَحْسَنِ الأَوْجُهِ إِذْ يَقُولُ ١٠٨٤ - أَعْرَفُهَا ضَمِيرُ مَنْ يُكَلِّمُ ... ثُمَّ الذِي خُوطِبَ ثُمَّ العَلَمُ ١٠٨٥ - ثُمَّ ضَمِيرُ الغَائِبِ السَّالِمِ عَنْ ... إِبْهَامِهِ (٧) ثُمَّ المُنَادَى مُقْتَرَنْ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) انظر: التسهيل ٢١. (٢) قال ابن مالك في شرح التسهيل يتبنى أن المنادى المقصود تعريفه بالإشارة: "وإذا كانت دون مواجهة معرفة لاسم الإشارة فأن تكون كعرفة معها مواجهة أولى وأحرى وهذا أظهر وأبعد عن التكلف". انظر شرح التسهيل ١\ ١١٦. (٣) انظر: شرح التسهيل ١\ ١١٦. (٤) قال في الكافية: فمضمر أعرفها ثم العلم ... فذو إشارة فموصول متم فذو أداة فمنادى عُينا ... فذو إضافة بها تبينا واعتبر المنادى المعين بالنداء من المعارف. انظر: شرح الكافية الشافية ١\ ٢٢٣. (٥) انظر: التسهيل ٢١ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٥٧ وهمع الهوامع ١\ ٢٢٠. (٦) انظر: التسهيل ٢١. (٧) يعني أن يتقدمه اسم واحد معرفة أو نكرة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية» (١/ ١٤٠)
Short
بدر الدين الغزي، البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج ١، ص ١٤٠.
Full
بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ). البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية. ٩٨٤هـ، ج ١، ص ١٤٠.

Go to a printed page