Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٣٦

١٠٣٥ - وَ"غَيْرَ مَاضِيٍ" (١) وَجَاءَ ضَمُّهَا ... فِي "كَابِيُ الأَزْنُدِ" (٢) وَالكُلُّ وَهَى

١٠٣٦ - وَسَمِعُوا تَقْدِيرَ نَصْبِ المَنْقُوصْ ... وَلَيْسَ ذَاكَ بِاضْطِرَارٍ مَخْصُوصْ

١٠٣٧ - فَجَاءَ "أَعْطِ القَوْسَ بَارِيهَا" (٣) المَثَلْ ... وَجَاءَ فِي المَنْظُومِ مِنْ هَذَا مَثَلْ

١٠٣٨ - كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالقَاعِ القَرِقْ ... أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنِ الوَرِقْ (٤)

١٠٣٩ - تَتِمَّةٌ: إِنْ كَانَ حَرْفُ العِلَّه ... أُبْدِلَ مِنْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ قَبْلَهْ

١٠٤٠ - أَوْ كَسْرٍ اوْ ضَمٍّ كَنَحْوِ "يَقْرَأُ" ... "يُقْرِئُ"، "يَوْضُؤُ" فَحَيْثُ يَنْشَأُ

١٠٤١ - إِبْدَالُهُ بَعْدَ دُخُولِ الجَازِمِ ... فَهْوَ بِإِبْدَالٍ قَيَاسِيٍّ سُمِي

١٠٤٢ - وَيُمْنَعُ الحَذْفُ إِذَنْ إِذْ مُقْتَضَى ... جَازِمِهِ اسْتُوفِي بِذَا أَوْ فُرِضَا