Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٣٤

١٠٢٥ - نَحْوُ "سَنَدْعُ الجَفَلَى" (١) وَرُبَّمَا ... مَعْ جَازِمٍ تَبْقَى وَمِنْهُ نُظِمَا

١٠٢٦ - إِذَا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقِ ... وَلَا تَرَضَّاهَا وَلَا تَمَلَّقِ (٢)

١٠٢٧ - وَمِنْهُ "لَمْ تَهْجُو وَلَمْ تَدْعُ" (٣)، "أَلَمْ ... يَأْتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمَى" (٤) مَا انْجَزَمْ

١٠٢٨ - وَهْوَ ضَرُورَةٌ وَقِيلَ بَلْ لُغَه (٥) ... وَقِيلَ بِلْ سِوَاهُمَا قَدْ سَوَّغَهْ

١٠٢٩ - كَكَوْنِ ذِي الحُرُوفِ لِلإِشْبَاعِ قَدْ ... جَاءَتْ فَتِلْكَ صُورَةٌ بِهَا تُرَدّْ

١٠٣٠ - وَقَوْلُهُ "مَنْ يَتَّقِي" (٦) مُؤَوَّلُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى اللُّغَاتِ يُحْمَلُ

١٠٣١ - وَسُمِعَ النَّصْبُ مُقَدَّرًا عَلَى ... وَاوٍ وَيَاءٍ مِثْلَ قَوْلِ مَنْ خَلَا