Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية باب يبين فيه المعرب والمبني فصل

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٢١

٨٥٣ - وَالضَّمُّ فِي "الأَعْلَوْنَ" قَدْ تَقَدَّرَا (١) ... وَالكَسْرُ فِي كَـ"المُصْطَفَيْنَ" قُدِّرَا (٢)

٨٥٤ - وَجَمْعُ سَالِمٍ بِهِ "عِشْرُونَا" ... وَبَابُهُ وَهْوَ إِلَى التِّسْعِينَا

٨٥٥ - أُلْحِقَ إِعْرَابًا بِمَا قَدْ سَبَقَا ... وَلَمْ يَكُنْ جَمْعًا لِئَلَّا يُطْلَقَا

٨٥٦ - عَلَى سِوَى المَقْصُودِ لِلمُوَافَقَه ... فَعِنْدَ ذَا العِشْرُونَ جَاءَتْ مُطْلَقَه ... /١٧ ب/

٨٥٧ - عَلَى الثَّلَاثِينَ، الثَّلَاثُونَ عَلَى ... تَسْعَةٍ، السِّتُّونَ دَلَّتْ مَثَلَا

٨٥٨ - جَمْعًا عَلَى الأَرْبَعِ وَالعِشْرِينَا ... وَمَنَعُوا ذَلِكَ أَنْ يَكُونَا

٨٥٩ - وَأُلْحِقَ "الأَهْلُونَ" لِلأَهْلِ جَمَعْ (٣) ... سَلَامَةٍ وَلِلشُّرُوطِ مَا جَمَعْ

٨٦٠ - فَإنَّ لَفْظَ الأَهْلِ لَيْسَ عَلَمَا ... وَلَا مِنَ الصِّفَاتِ بَلْ جَاءَ سُمَا

٨٦١ - لِخَاصَةِ الشَّيْءِ الذِي يُنْسَبُ لَهْ ... كَأَهْلُ قُرْآنٍ لِمَنْ قَدْ حَصَّلَهْ

٨٦٢ - حِفْظًا وَضَبْطًا قَائِمًا بِوَاجِبِهْ ... وَأَهْلُ الِاسْلَامِ لِمَنْ قَدْ دَانَ بِهْ

٨٦٣ - وَالأَهْلُ لِلزَوْجَةِ وَالعِيَالِ ... وَجَاءَ جَمْعُهُ عَلَى "أَهَالِي"

٨٦٤ - وَهْوَ كَـ"وَابِلُونَ" جَمْعَ "وَابِلِ" ... مَعْ كَوْنِ ذَا جَمْعًا لِغَيْرِ عَاقِلِ

٨٦٥ - وَأُلْحِقَ اسْمَانِ لِجَمْعٍ وَهُمَا ... "أُولُو" كَأَصْحَابٍ وَ"عَالَمُونَ" مَا