Skip to content

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني باب التسوية بين الخصوم

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني

الصدر الشهيدالخصاف

Printed page ١٠٢

حتَّى استغنى عن الشهادة فله احتمالان أحدهما أنَّه كان ببركة نيته وصلاحه والثاني يحتمل أنه كان لصلاح أهل ذلك الزمان لأنهم كانوا في زمان وصف الرسول ﷺ أهله بالخيرية وشهد لهم بالعدالة (١) (قال أَبو بكر أحمد بنُ عمرو الخصاف ﵀ وينبغي للقاضي أن يتخير (٢) رجلًا يقوم بين يديه ويكون مأمونًا يدعو بالرقاع) وقد بينا هذا فيما مر (قال ولا ينبغي للذي يقوم بين يدي القاضي أن يسار (٣) أحد الخصمين في مجلس الحكم) لأنه نائب عن القاضي في مراعاة التسوية بينهم وليس للقاضي ذلك فلا يكون لنائبه ولأن فيه تهمة بالقاضي وكسرًا لقلب الخصم الآخر (٤) فلا يفعله (وان رأى القاضي إذا تقدم الخصمان أن يأمر هذا القيم أن يصير ناحية حتَّى لا يسمع ما يدور بين الخصوم فعل) (٥) لأنه لو سمع ما يجري بينهم ربما يلقن أحدهما الحجة (٦) (قال فإن كان مأمونًا فتركه فلا بأس ويعمل القاضي في ذلك بما هو الأحوط) (٧) لأنه ناظر محتاط والله أعلم.

باب التسوية بين الخصوم

(٨)

ذكر (عن [عبد الله بن المبارك عن] (٩) مصعب بن ثابت (١٠) أن عبدِ الله بنُ الزُّبَير