المعونة على مذهب عالم المدينة
Printed page ١/ ٤٧
Editor's text
النظر والاستدلال وفرض عليه من الاعتبار والاجتهاد، فقال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ (١).
وقال: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ (٢) في نظائر من الآيات تنبيه على خطر التقليد (٣).
٢٤ - وله تقييد على الأحكام الخمسة:
"ضمن مجموع من ص ٢٤٦ إلى ٣٤٨ في خزانة تطوان برقم ٨٢٦" (٤).
٢٥ - المروزي في الأصول
(٥):
٢٦ - وله مؤلف في العقيدة:
ذكره السكوني في كتابه "عيون المناظرات" حيث قال: " .. وقد ذكر القاضي عبد الوهاب في عقيدته أن مالكًا ﵀ صنف عقيدة وأعطاها لابن وهب فكانت عنده" (٦).
ولعله يكون مقدمة عقدية لكتاب من كتبه على طريقة ابن أبي زيد القيرواني في كتابه "الرسالة".
…