Skip to content

المعونة على مذهب عالم المدينة

Printed page: 1/ 117

Text

كتاب (١) الطهارة (٢) [١ - الوضوء من الحدث]: الوضوء (٣) من الحدث فريضة (٤) واجبة لقوله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ (٥) الآية، وقوله ﷺ: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور (٦)، ولا تتم صلاة أحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى" (٧)، وقوله ﵇ لما توضأ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الكتاب في اللغة: الجمع، وفي الاصطلاح: اسم لجنس من الأحكام ونحوها تشتمل على أنواع مختلفة: كالطهارة مشتملة على المياه والوضوء والغسل والتيمم وإزالة النجاسة وغيرها، (انظر معجم مقاييس اللغة: ٥/ ١٥٨، المصباح المنير ص ٥٢٤، المطلع ص ٥). (٢) الطهارة في اللغة: النزاهة والنظافة، وفي الاصطلاح: صفة حكمية توجب لموصوفها جواز استباحة الصلاة به (حدود ابن عرفة مع شرح الرصاع ص ١٢). (٣) الوضوء لغة: الحسن والنظافة، وفي الاصطلاح: هو تطهير أعضاء مخصوصة بالماء ويرتفع عنها الحدث لاستباحة العبادة الممنوعة (المصباح المنير ص ٦٦٣، شرح الرصاع على حدود ابن عرفة ص ٣٢). (٤) الفريضة: الأمر الذي يثاب على فعله ويترتب العقاب على تركه، وقال القاضي عبد الوهاب: هو تحريم الترك، وقوله: "فريضة واجبة" قصد به الترادف على معنى التوكيد، والفرض والواجب عند المالكية سواء إلا في باب الحج (المقدمات: ١/ ٦٣، والجامع من هذا الكتاب). (٥) سورة المائدة، الآية: ٦. (٦) أخرجه مسلم في الطهارة، باب: وجود الطهارة للصلاة: ١/ ٢٠٤. (٧) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود: ١/ ٥٢٦، وابن ماجه في الطهارة، باب: ما جاء في الوضوء على ما أمر الله تعالى: ١/ ١٥٦، والترمذي في أبواب الصلاة، باب: ما جاء في وصف الصلاة، وقال: حسن: ٢/ ١٠٠.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المعونة على مذهب عالم المدينة» (١/ ١١٧)
Short
القاضي عبد الوهاب، المعونة على مذهب عالم المدينة، ج ١، ص ١١٧.
Full
القاضي عبد الوهاب (ت ٤٢٢هـ). المعونة على مذهب عالم المدينة. ٤٢٢هـ، ج ١، ص ١١٧.

Go to a printed page