الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية
" إن أمتي يُدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء " (١) ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل.
(٣ -
[السواك] :)
(وتقديم السواك استحباباً) : وجهه الأحاديث المتواترة من قوله [ﷺ] وفعله، وليس في ذلك خلاف.
قال في " الحجة ": " قوله [ﷺ] : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة "؛ معناه: لولا خوف الحرج لجعلت السواك شرطا للصلاة كالوضوء؛ وقد ورد بهذا الأسلوب أحاديث كثيرة جدا؛ وهي دلائل واضحة على أن لاجتهاد النبي [ﷺ] مدخلاً في الحدود الشرعية، وأنها منوطة بالمقاصد، وأن رفع الحرج من الأصول التي بُني عليها الشرائع.
وقول الراوي في صفة تسوكه [ﷺ] : يقول: أع أع؛ كما يتهوع.
أقول: ينبغي للإنسان أن يبلغ بالسواك أقاصي الفم، فيخرج بلاغم الحلق والصدر، والاستقصاء في السواك يذهب بالقُلاع ويصفي الصوت ويطيب النكهة ". انتهى.
(٤ -
[غسل الكفين ثلاثاً] :)
(وغسل اليدين إلى الرسغين ثلاثا قبل الشروع في غسل الأعضاء المتقدمة) :