الإلمام بأحاديث الأحكام - ومعه حاشية ابن عبد الهادي
أحدَكم إذا أراد أن يأتِيَ أهلَه قال: بسم اللَّه، اللهم جنِّبْنا الشيطانَ وجنِّبِ الشيطانَ ما رزقتَنا؛ فإنه إن يُقدَّرْ بينهما ولدٌ في ذلك لم يُضرَّه شيطانٌ أبدًا".
لفظ مسلم، وهو متفق عليه في الجملة (١).
١٠١٩ - وعن جابر ﵁ قال: كنا نَعزِلُ على عهد رسول اللَّه ﷺ، فبلغَ ذلك نبيَّ اللَّه ﷺ، فلم يَنهَنَا (*) (٢).
١٠٢٠ - وعن جُدَامةَ (**) بنتِ وهبٍ أختِ عُكَّاشةَ قالت: حضرتُ رسولَ اللَّه ﷺ في أناسٍ، وهو يقول: "لقد هَمَمتُ أن أَنْهَى عن الغِيلةِ (٣)، فنَظرتُ في الرُّومِ وفارسَ فإذا هم يُغِيلُون أولادَهم، فلا يَضرُّ أولادَهم ذلك شيئًا"، ثم سألوه عن العَزْلِ، فقال رسولُ اللَّه ﷺ: "ذلك الوَأدُ الخَفِيُّ، وهي ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨] (…) (٤).
١٠٢١ - وعن جابر بن عبد اللَّه ﵄: أن يهودَ كانت تقول: إذا أُتِيَتِ المرأةُ من دُبُرِها في قُبُلِها، ثم حَمَلَتْ كان ولدُها أحولَ، قال: فأُنزلت: