الإلمام بأحاديث الأحكام - ومعه حاشية ابن عبد الهادي
فسألناه عن المُزَارَعَة؟ فقال: زعمَ ثابتٌ (*): أن رسولَ اللَّه ﷺ نَهَى عن المُزَارَعَة، وأَمر بالمُؤَاجَرَة وقال: "لا بأسَ بها" (١).
أخرجها مسلم.
٨٧٩ - وروى مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن حنظلة بن قيس: أنه سأل رافعَ بنَ خَدِيج عن كِرَاءِ الأرضِ، فقال: نَهَى رسولُ اللَّه ﷺ عن كِرَاءِ الأرضِ، فقال: أبالذهبِ والوَرِقِ؟ قال: أمَّا بالذهبِ والوَرِقِ فلا بأسَ به (**) (٢).
وفي رواية الليث عن ربيعة، عن حنظلة: نَهَى رسولُ اللَّه ﷺ عن كِراء الأرضِ ببعض ما يَخرجُ منها، الحديث (٣).
٨٨٠ - وعن رافع بن خَدِيج، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثمنُ الكلبِ خبيثٌ، ومَهرُ البَغِيِّ خبيثٌ، وكسبُ الحَجَّامِ خبيثٌ" (…) (٤).
٨٨١ - وعن ابن عباس ﵄ قال: حَجَمَ النَّبِيَّ ﷺ عبدٌ لبني بَيَاضَةَ، فأعطاه النَّبِيُّ ﷺ أجرَه، وكلَّم سيدَه، فخفَّف عنه من ضريبتِه، ولو كان