الإلمام بأحاديث الأحكام - ومعه حاشية ابن عبد الهادي
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقُولُوا: آمين؛ فإنه مَن وافقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه" (١).
وفي رواية أبي صالح، عن أبي هريرةَ ﵁: "وإذا أمَّن الإمام فأَمِّنُوا"، وكلاهما عند مالك ﵀ (*) (٢).
٢٠٧ - وعن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه ﵁ قال: كان رسولُ اللَّه ﷺ يقرأ في الركعتين الأُوليَين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتَين، يُطوِّل في الأولى ويُقصِّر في الثانية، ويُسمِعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يقرأ في صلاة العصر بفاتحة الكتاب وسورتَين، وكان يُطوِّل في الأولى من صلاة الصبح ويُقصِّر في الثانية.
لفظ رواية البُخاري (٣).
وفي رواية لمسلم: ويقرأ في الركعتَين الآخرتين بفاتحة الكتاب (٤).
٢٠٨ - وعن أبي سعيد الخُدْري ﵁: أن النَّبِيَّ ﷺ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأَوَّلتينِ في كل ركعة قَدْرَ ثلاثين آيةً، وفي الآخرَتينِ قَدْرَ خمسَ عَشْرةَ آيةً، أو قال: نصفَ ذلك، وفي العصر في الركعتين الأَوَّلتينِ في كل ركعة قَدْرَ خمسَ عشرةَ آيةً، وفي الآخرتين