دروس فقهية - اللهيميد
Printed page ٣/ ٦٢٩
فائدة: ٢
ذهب بعض العلماء: إلى أن المباشرة إذا أنزل بها فعليه بدنة، قياساً على الجماع.
واختار الشيخ ابن عثيمين: أن المباشرة دون الفرج مع الإنزال كسائر المحظورات، فيها الفدية على التخيير.
(الوطء في الفرج وهو أعظمها).
هذا هو المحظور التاسع: وهو الجماع في الفرج، وهو أعظم المحظورات وأشدها خطراً.
قال ابن رشد: أجمع المسلمون على أن وطء النساء على الحاج حرام من حين يحرم.
وقال النووي: أجمعت الأمة على تحريم الجماع في الإحرام.
قال تعالى: (فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق).
فسر ابن عباس الرفث بالجماع.
قال ابن كثير: وقوله (فلا رفث) أي من أحرم بالحج أو العمرة فليجتنب الرفث، وهو الجماع.
فائدة: ١ يحصل الجماع بإيلاج الحشفة في قُبُل أو دُبر.
(فإنْ كان قبلَ التحلل الأول فسد الحج).
فإن كان الجماع قد وقع قبل التحلل الأول (كأن يجامع في عرفة مثلاً - أو ليلة مزدلفة). فإنه يترتب عليه أولاً: فساد الحج.
لقضاء الصحابة بذلك.