Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٣/ ٥٣٣

(فضله عظيم).

أي: فضل الحج كبير وعظيم.

أ-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ﷺ قَالَ (اَلْعُمْرَةُ إِلَى اَلْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ اَلْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا اَلْجَنَّةَ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

ب- وعن أبي هُرَيْرَةَ. قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ (مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّه) رواه البخاري.

ج- وعن عمرو بن العاص. قال: قال ﷺ (أما علمت أن الحج يهدم ما قبله) رواه مسلم.

فائدة: ١ قوله (الحج المبرور.

. .).

قيل: الذي لا يخالطه شيء من الإثم، ورجحه النووي.

قال النووي: الأصح والأشهر أن المبرور هو الذي لا يخالطه إثم.

وقال الشيخ ابن باز: الحج المبرور هو الذي لا يرتكب فيه صاحبه معصية لله، كما يدل على ذلك قوله ﷺ فيما رواه أبو هريرة ﵁: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه).

وقال ابن عبد البر: الحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق وخرج بمال حلال.

وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀: الحج المبرور هو الذي جمع أوصافاً:

أولاً: أن يكون خالصاً لله.

ثانياً: أن يكون بمال حلال.

ثالثاً: أن يقوم فيه الإنسان بفعل ما يجب ليكون عبادة.

ومن الحج المبرور أن لا تحج المرأة إلا بمحرم، فإن حجت بغير محرم لم يكن حجها مبرور.