نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
ترك فرضاً واجباً.
س: نطلب منكم توضيحات كيفية الصلاة على النبي ﷺ وصفاتها التي وردة في كتب السنة المعتمدة جزيتم عنا خيراً؟
جـ: اعلم بأنه قد وردت عدة صفات للصلاة على النبي ﷺ عن جماعة من الصحابة ﵃ مثل كعب بن عجرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة وغيرهم وهي مذكورة في كتب السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام في صحيحي البخاري ومسلم وفي غيرهما من كتب الحديث الصحيحة المسندة وكلها فيها الصلاة على النبي ﷺ وفي بعضها وعلى آله وأزواجه وذريته، وبناءً على ذلك فليس من السنة ترك الصلاة على آل النبي ﷺ والإقتصار على الصلاة على النبي ﷺ ومن صلى على النبي دون آله في التشهد الأخير فقد خالف المشروع كما نص على معنى هذا الحافظ الألباني في تعليقاته القيمة على مؤلفه الذي سماه (صفة صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم وذلك لأن الحديث الصحيح يحكي صفة الصلاة على النبي مع آله حيث قال الصحابي (قد عرفنا يا رسول الله كيفية السلام عليك فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا فقال النبي ﷺ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) (١) إلى آخر الحديث فهل يحق لأحد بعد هذا البيان بأن يقول بعدم مشروعية الصلاة على آل النبي مع الصلاة عليه في الصلاة.
مشروعية الدعاء لأشخاص بأعيانهم في الصلاة
س: ما حكم ذكر أسماء أو أشخاص بعينهم ليدعو لهم في الصلاة؟
جـ: يجوز ذكر أسماء بعينها ليدعو لها لكن يكن في آخر التشهد الأخير أما في السجود وبين السجدتين فيدعو بالموقوف أو يدعو لنفسه بما شاء وفي آخر التشهد الأخير يدعو لغيره من المسلمين لأن النبي ﷺ قال: (ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنْ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو) (٢) فقد فتح له النبي ﷺ باب الدعاء بخيري الدنيا والآخرة وفي السجود لم