Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٦/ ٤٠٢

وقال القسطلاني (١): الفتن جمع فتنة وهي اسم للامتحان والاختبار، انتهى.

(٣٧ -

باب التعوذ من غلبة الرجال)

أي: قهرهم وتسلطهم واستيلائهم هرجًا ومرجًا، وذلك كغلبة القوّام، قاله الكرماني.

وعن بعضهم: قهر الرجال هو جور السلطان، انتهى من "القسطلاني" (٢).

(٣٨ -

باب التعوذ من عذاب القبر)

تقدم الكلام عليه في أواخر "كتاب الجنائز".

(٣٩ -

باب التعوذ من فتنة المحيا والممات)

" المحيا" زمن الحياة، "والممات" زمن الموت من أول النزع وهلمّ جرًّا، قال ابن بطال (٣): هذه كلمة جامعة لمعانٍ كثيرةٍ، وينبغي للمرء أن يرغب إلى ربّه في رفع ما نزل ودفع ما لم ينزل، ويستشعر الافتقار إلى ربه في جميع ذلك، وكان ﷺ يتعوّذ من جميع ما ذكر دفعًا عن أمته وتشريعًا لهم؛ ليبين لهم صفة المهم من الأدعية، انتهى من "الفتح" (٤).

وقال الكرماني (٥): المحيا: إما مصدر أو اسم زمان، والممات، أي: زمان الموت، أي: بعده، أو وقت النزع، انتهى.

(٤٠ -

باب التعوذ من المأثم والمغرم)

المأثم: ما يقتضي الإثم، والمغرم: ما يقتضي الغرم، انتهى من "الفتح" (٦).