Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٣/ ٢٣٩

﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ قوله ﷿: ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي ويقتر ويقلل. ﴿إنه كان بعباده خبيراً بصيراً﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: خبيراً بمصالحهم بصيراً بأمورهم. والثاني: خبيراً بما أضمروا بصيراً بما عملوا.