تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٢٢٧
﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾ قوله ﷿: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ يعني التوراة. ﴿وجعلناه هدًى لبني إسرائيل﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن موسى هدى لبني إسرائيل. الثاني: أن الكتاب هدى لبني إسرائيل. ﴿ألاّ تتخذوا من دوني وكيلاً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: شريكاً , قاله مجاهد. الثاني: يعني ربّاً يتوكلون عليه في أمورهم، قاله الكلبي. الثالث: كفيلاً بأمورهم، حكاه الفراء.