Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٣/ ٢٣٢

﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا﴾ قوله ﷿: ﴿ويدعو الإنسان بالشر دُعاءَه بالخير﴾ فيه وجهان من التأويل: أحدها: أن يطلب النفع في العاجل بالضر العائد عليه في الآجل. الثاني: أن يدعوا أحدهم على نفسه أو ولده بالهلاك , ولو استجاب دعاءه بهذا الشر كما استجاب له بالخير لهلك. ﴿وكان الإنسان عجولاً﴾ فيه تأويلان: أحدهما: عجولاً في الدعاء على نفسه وولده وما يخصه , وهذا قول ابن عباس وقتادة ومجاهد. الثاني: أنه عنى آدم حين نفخ فيه الروح , حتى بلغت إلى سُرّته فأراد أن ينهض عجلاً , وهذا قول إبراهيم والضحاك.