تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٢٥٦
﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾ قوله ﷿: ﴿وإذا مَسّكم الضُّرُّ في البحر ضَلَّ من تدعون إلا إياه﴾ فيه وجهان: أحدهما: بطل من تدعون سواه , كما قال تعالى ﴿أضلَّ أعمالهم﴾ [محمد: ١] أي أبطلها. الثاني: معناه غاب من تدعون كما قال تعالى ﴿أئِذا ضَلَلْنا في الأرض﴾ [السجدة: ١٠] أي غِبْنَا.