تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٢٣٨
﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾ قوله ﷿: ﴿ ... إنه كان للأوّابين غفوراً﴾ فيهم خمسة أقاويل: أحدها: أنهم المحسنون، وهذا قول قتادة.
﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾ قوله ﷿: ﴿ ... إنه كان للأوّابين غفوراً﴾ فيهم خمسة أقاويل: أحدها: أنهم المحسنون، وهذا قول قتادة.