Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الثاني باب قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣٢١

......................................................................

Editor's text

١. اعتقاد أن أحدا سوى الله منفرد بها أو ببعضها.

٢. اعتقاد أن أحدا مشارك لله فيها.

٣. اعتقاد أن لله فيها معينا في إيجادها وخلقها وتدبيرها.

والدليل قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ ١ ظهير; أي: معين.

وكل ما يخل بتوحيد الربوبية; فإنه داخل في الإلحاد في الآيات الكونية.

٢. آيات شرعية، وهي ما جاءت به الرسل من الوحي كالقرآن، قال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ٢.

والإلحاد في الآيات الشرعية ثلاثة أنواع:

١. تكذيبها فيما يتعلق بالأخبار.

٢. مخالفتها فيما يتعلق بالأحكام.

٣. التحريف في الأخبار والأحكام.

والإلحاد في الآيات الكونية والشرعية حرام.

ومنه ما يكون كفرا; كتكذيبها، فمن كذب شيئا مع اعتقاده أن الله ورسوله أخبرا به; فهو كافر.

ومنه ما يكون معصية من الكبائر; كقتل النفس والزنا.

ومنه ما يكون معصية من الصغائر; كالنظر لأجنبية لشهوة.

قال الله تعالى في الحرم: ﴿يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ٣ فسمى الله المعاصي والظلم إلحادا; لأنها ميل