Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الثاني باب قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣١٩

ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: ﴿يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ ١ "يشركون".

وعنه: " سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز"٢.

Editor's text

﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُوَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ ٣ وهذا يكون في الأفعال والأقوال.

قول ابن عباس: "يشركون".

تفسير للإلحاد، ويتضمن الإشراك بها من جهتين:

١. أن يجعلوها دالة على المماثلة.

٢. أو يشتقوا منها أسماء للأصنام; كما في الرواية الثانية عن ابن عباس التي ذكرها المؤلف، فمن جعلها دالة على المماثلة; فقد أشرك لأنه جعل لله مثيلا، ومن أخذ منها أسماء لأصنامه; فقد أشرك لأنه جعل مسميات هذه الأسماء مشاركة لله ﷿.

وقوله: "وعنه": أي: ابن عباس.

قوله: "سموا اللات من الإله ... ": وهذا أحد نوعي الإشراك بها أن يشتق منها أسماء للأصنام.

تنبيه:

فيه كلمة تقولها النساء عندنا وهي: (وعزالي) ; فما هو المقصود بها؟