Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الثاني باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٧٠

......................................................................

Editor's text

قوله: "ليقولن": جواب القسم، قال ابن مالك:

واحذف لدى اجتماع شرط وقسم ... جواب ما أخرت فهو ملتزم١

ولهذا جاءت اللام التي تقترن بجواب القسم، دون الفاء التي تقع في جواب الشرط.

قوله: "ليقولن" ; أي: المسئولون.

قوله: ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ [التوبة: من الآية٦٥] أي: ما لنا قصد، ولكننا نخوض ونلعب، واللعب يقصد به الهزء، وأما الخوض; فهو كلام عائم لا زمام له. هذا إذا وصف بذلك القول، وأما إذا لم يوصف به القول; فإنه يكون الخوض في الكلام واللعب في الجوارح.

وقوله: ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ [التوبة: من الآية٦٥] "إنما": أداة حصر; أي: ما شأننا وحالنا إلا أننا نخوض ونلعب.

قوله: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ [التوبة: من الآية٦٥] الاستفهام للإنكار والتعجب، فينكر عليهم أن يستهزئوا بهذه الأمور العظيمة، ويتعجب كيف يكون أحق الحق محلا للسخرية؟

قوله: "أبالله": أي: بذاته وصفاته.

قوله: "وآياته": جمع آية ويشمل: الآيات الشرعية; كالاستهزاء بالقرآن، بأن يقال: هذا أساطير الأولين -والعياذ بالله-، أو يستهزأ بشيء من الشرائع; كالصلاة والزكاة والصوم والحج.

والآيات الكونية; كأن يسخر بما قدّره الله تعالى، كيف يأتي هذا في