القول المفيد على كتاب التوحيد
أدخله الله الجنة على ما كان من العمل " أخرجاه١.
ولهما٢ في حديث عتبان:........................................
وروح منه: هذه أضيفت إلى عين; لأن الروح حلت في عيسى، فهي مخلوقة.
قوله: "أدخله الله الجنة ": إدخال الجنة ينقسم إلى قسمين:
الأول: إدخال كامل لم يسبق بعذاب لمن أتم العمل.
الثاني: إدخال ناقص مسبوق بعذاب لمن نقص العمل. فالمؤمن إذا غلبت سيئاته حسناته إن شاء الله عذبه بقدر عمله، وإن شاء لم يعذبه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ٣.
قوله: "عتبان": هو عتبان بن مالك الأنصاريرضي الله عنه كان يصلي بقومه، فضعف بصره، وشق عليه الذهاب إليهم، فطلب من النبي ﷺ أن يخرج إليه وأن يصلي في مكان من بيته ليتخذه مصلى، فخرج إليه النبي ﷺ ومعه طائفة من أصحابه، منهم أبو بكر وعمر ﵄، فلما دخل البيت، قال: أين تريد أن أصلي؟ . قال: صل ها هنا.
وأشار إلى ناحية من البيت، فصلى بهم النبي ﷺ ركعتين، ثم جلس على طعام صنعوه له، فجعلوا يتذاكرون، فذكروا رجلا يقال له