Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الأول باب ما جاء في التطير

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٥٧٦

وجعل آخره من قول ابن مسعود١.

Editor's text

الاعتماد فقط، بل لا بد أن تثق به; لأنه سبحانه يقول: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ٢.

قوله: "وجعل آخره من قول ابن مسعود": وهو قوله: "وما منا إلا ... " إلخ.

وعلى هذا يكون موقوفا، وهو مدرج في الحديث، والمدرج: أن يدخل أحد الرواة كلاما في الحديث من عنده بدون بيان، ويكون في الإسناد والمتن، ولكن أكثره في المتن، وقد يكون في أول الحديث، وقد يكون في وسطه، وقد يكون في آخره، وهو الأكثر.

مثال ما كان في أول الحديث: قول أبي هريرةرضي الله عنه" أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار "٣٤ فقوله: "أسبغوا الوضوء" من كلام أبي هريرة، وقوله: " ويل للأعقاب من النار "٥ من كلام الرسولصلى الله عليه وسلم ومثال ما كان في وسطه قول الزهري في حديث بدء الوحي: " كان رسول الله ﷺ يتحنث في غار حراء، والتحنث: التعبد "٦٧ ومثال ما كان في آخره: هذا الحديث الذي ذكره المؤلف، وكذا حديث أبي هريرة، وفيه: " من استطاع منكم أن يطيل غرته; فليفعل "٨٩ فهذا من كلام أبي هريرة.