Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الأول باب ما جاء في الكهان ونحوهم

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٥٤٤

فصدقه بما يقول; فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ " رواه البزار بإسناد جيد١.

ورواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد حسن من حديث ابن عباس; دون قوله: " ومن أتى ... " إلى آخره٢.

قال البغوي: " العراف: الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات

Editor's text

وقوله: "ورواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن من حديث ابن عباس ... " إلخ; فيكون هذا مقويا للأول.

· قوله: "قال البغوي: العراف الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات ... ": العراف: صيغة مبالغة فإما أن يراد بها الصيغة، وإما أن يراد بها النسبة. وهو الذي يدعي معرفة الأشياء، وليس كل من يدعي معرفة يكون عرافا، لكن من يدعي معرفة تتعلق بعلم الغيب، فيدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على مكان المسروق والضالة ونحوها.

وظاهر كلام البغوي ﵀: أنه شامل لمن ادعى معرفة المستقبل والماضي; لأن مكان المسروق يعلم بعد السرقة، وكذلك الضالة قد حصل الضياع، ولكن المسألة ليست اتفاقية بين أهل العلم، ولهذا قال المؤلف ﵀: "وقيل: هو"; أي: العراف الكاهن. والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.