Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٥٩

الحادية والعشرون: تواضعه ﷺ لركوب الحمار مع الإرداف عليه.

الثانية والعشرون: جواز الإرداف على الدابة.

الثالثة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة.

الرابعة والعشرون: فضيلة معاذ بن جبل.

Editor's text

" حدثوا الناس بما يعرفون "١ فيحدث كل أحد حسب مقدرته وفهمه وعقله.

الحادية والعشرون: تواضعه ﷺ لركوب الحمار مع الإرداف عليه: النبي ﷺ أشرف الخلق جاها، ومع ذلك هو أشد الناس تواضعا، حيث ركب الحمار وأردف عليه، وهذا في غاية التواضع، إذ إن عادة الكبراء عدم الإرداف، وركب ﷺ الحمار، ولو شاء لركب ما أراد، ولا منقصة في ذلك، إذ إن من تواضع لله- ﷿ رفعه.

·الثانية والعشرون: جواز الإرداف على الدابة: وذلك أن النبي ﷺ أردف معاذا، لكن يشترط للإرداف أن لا يشق على الدابة، فإن شق، لم يجز ذلك.

·الثالثة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة: حيث أخبر النبي ﷺ معاذا، وجعلها من الأمور التي يبشر بها.

·الرابعة والعشرون: فضيلة معاذ (: وذلك أن النبي ﷺ خصه بهذا العلم، وأردفه معه على الحمار.