Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الأول باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ١/ ١٥١

وقوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ١ الآية.

Editor's text

يستفاد من الآية أن التوحيد لا يحصل بعبادة الله مع غيره، بل لا بد من إخلاصه لله، والناس في هذا المقام ثلاثة أقسام:

قسم يعبد الله وحده.

وقسم يعبد غيره فقط.

وقسم يعبد الله وغيره.

والأول فقط هو الموحد.

·الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الآية.

قوله: " أحبارهم ": والمعطوف عليها المفعول الأول ل " اتخذوا "، والثاني: " أربابا "; أي: هؤلاء اليهود والنصارى جعلوا أحبارهم ورهبانهم أربابا.

والأحبار: جمع حبر، وهو العالم، ويقال للعالم أيضا بحر لكثرة علمه.

والحبر; بفتح الحاء، وكسرها يقال: حبر، وحبر.

قوله تعالى: " ورهبانهم " ; أي: عبادهم.

وقوله: " أربابا ": جمع رب، أي يجعلونهم أربابا من دون الله;