Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الأول باب الخوف من الشرك

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ١/ ١٢٦

السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد.

السابعة: أنه من لقيه يشرك به شيئا; دخل النار، ولو كان من أعبد الناس.

الثامنة: المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام.

التاسعة: اعتبارة بحال الأكثر; لقوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ﴾ ١.

Editor's text

السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد: " من لقي الله لا يشرك به شيئا "٢ الحديث.

السابعة: أن من لقيه يشرك به شيئا دخل النار، ولو كان من أعبد الناس: تؤخذ من العموم في قوله: " من لقي الله " ; لأن "من" للعموم، لكن إن كان شركه أكبر; لم يدخل الجنة وإن كان أعبد الناس; لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ ٣، وإن كان أصغر; عذب بقدر ذنوبه ثم دخل الجنة.

·الثامنة: المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام؛ تؤخذ من قوله تعالى: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ ٤.

·التاسعة: اعتباره بحال الأكثر; لقوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ﴾ ٥.

وفيه إشكال; إذ المؤلف يقول: بحال الأكثر، والآية: ﴿كَثِيراً مِنَ