القول المفيد على كتاب التوحيد
عن جندب بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان،................................................
طعنة برمح، ولم يعرفه إلا أخته ببنانه١ وهي الربيع هذه، رضي الله عن الجميع وعنا معهم.
ويدل أيضا لهذا القسم قوله ﷺ "رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره"٢.
القسم الثالث: أن يكون الحامل له هو الإعجاب بالنفس، وتحجر فضل الله ﷿ وسوء الظن به تعالى; فهذا محرم، وهو وشيك بأن يحبط الله عمل هذا المقسم، وهذا القسم هو الذي ساق المؤلف الحديث من أجله.
مناسبة الترجمة لكتاب التوحيد
أن من تأَلَّى على الله ﷿ فقد أساء الأدب معه وتحجر فضله وأساء الظن به، وكل هذا ينافي كمال التوحيد، وربما ينافي أصل التوحيد; فالتالي على من هو عظيم يعتبر تنقصا في حقه.
قوله: "قال رجل"- يحتمل أن يكون الرجل الذي ذكر في حديث أبي هريرة الآتي أو غيره-: "والله; لا يغفر الله لفلان": هذا يدل على