Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الثاني باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٤٩٠

......................................................................

Editor's text

واخترنا هذه العبارة، لأنه قد يتغير الاجتهاد، ويأتي أمير آخر فيحارب هؤلاء أو غيرهم ثم يتغير الحكم; فيقول الكفار: إن أحكام المسلمين متناقضة.

ويستفاد من هذا الحديث ما يلي:

١- تحريم التمثيل، والغلول، والغدر، وقتل الوليد وقد سبق الكلام عليه.

٢- يشرع للإمام بعث الجيوش والسرايا

٣- لا يجوز القتال قبل الدعوة لأنه جعل القتال آخر مرحلة. وأما ما ورد في "الصحيح" أن النبي ﷺ أغار على بني المصطلق وهم غارون١ فقد أجيب: أن هؤلاء قد بلغتهم الدعوة، ودعوة من بلغتهم الدعوة سنة لا واجبة، ويرجع فيها للمصلحة.

٤- جواز أخذ الجزية من غير اليهود والنصارى والمجوس لأن أهل الكتاب نص القرآن على أخذها منهم، والمجوس وردت به السنة، وأما ما عدا هؤلاء; فاختلف أهل العلم:

فقيل: لا تأخذ من غير هؤلاء، وقيل: لا تؤخذ من مشركي العرب; لأن فيها إذلالا. والصحيح أنها تؤخذ من جميع الكفار; لعموم قوله ﷺ " من كفر بالله "، ولم يقل: اليهود والنصارى.

٥- الإشارة إلى أن القتال ليس لإكراه الناس على أن يدخلوا في