فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٤١١٣ - وَعَن أنس ﵁: عَن نَبِي اللَّه ﷺ قَالَ مَا من مُسلمين التقيا فَأخذ أَحدهمَا بيد صَاحبه إِلَّا كَانَ حَقًا على اللَّه ﷿ أَن يحضر دعاءهما وَلا يفرق بَين أَيْدِيهِمَا حَتَّى يغْفر لَهما وَاللَّفْظ لَهُ وَالْبَزَّار وَأَبُو يعلى ورواة أَحْمد كلهم ثِقَات إِلَّا مَيْمُون الْمرَادِي وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ (١).
قوله: وعن أنس ﵁: تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه" الحديث، تقدم الكلام على المصافحة في الحديث قبله.
قوله: إلا ميمون المرادي [هو ميمون بن موسى المرائي: قال أحمد بن حنبل: ما أرى به بأسًا، كان يدلس، وقال أبو حاتم: صدوق وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال عمرو بن علي: صدوق ولكنه ضعيف، ووثقه ابن حبان].
٤١١٤ - وَعنهُ ﵁ قَالَ كَانَ أَصْحَاب النَّبِي ﷺ إِذا تلاقوا تصافحوا وَإِذا قدمُوا من سفر تعانقوا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح (٢).