Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ١٤١

روي الترمذي عن أنس بن مالك قال: سمعت رجلا يقول لرسول اللَّه ﷺ: يا رسول اللَّه الرجل منا يلقى أخه وصديقه أينحني له؟ قال: لا، قلنا: أيعانق بعضنا بعضا؟ قال: لا ويكن تصافحوا، رواه الترمذي وهو حديث حسن كما ذكر، ولم يأت له معارض فلا تصير إلى مخالفته.

قوله: أفيلتزمه، قال: لا، زاد رزين العبدري إلا أن يأتي من سفر، ولا يغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلى علم أو صلاح وغيرهما من خصال الفضل فإن الاقتداء إنما يكون برسول اللَّه ﷺ، قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (١) وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ (٢) الآية، وقد روى عن الفضيل بن عياض ما معناه اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين (٣)، أ. هـ.

قوله: وفي هذه الرواية: أبو بلج، فتح الباء وسكون اللام بعدها جيم قاله المنذري ويقال له أيضًا أبو صالح، أ. هـ، قالا لحافظ: واسمه يحيى بن سليم ويقال يحيى بن الأسود، أ. هـ، ويقال أيضًا يحيى بن أبي سليم الفزاري الواسطي ويقال كوفي متكلم فيه، أ. هـ، قال الحافظ: والأجلح اسمه يحيى بن عبد اللَّه أبو حجية الكندي.