Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٣٧

التَّرْهِيب من الْحَسَد وَفضل سَلامَة الصَّدْر

٤٣٧٥ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: "إيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث وَلَا تحسسوا وَلَا تجسسوا وَلَا تنافسوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تباغضوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد اللَّه إخْوَانًا كَمَا أَمركُم الْمُسلم أَخُو الْمُسلم لا يَظْلمه وَلَا يَخْذُلهُ وَلَا يحقره التَّقْوَى هَهُنَا التَّقْوَى هَهُنَا التَّقْوَى هَهُنَا -وَأَشَارَ إِلَى صَدره- بِحَسب امرئ من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم كل الْمُسلم على الْمُسلم حرَام دَمه وَعرضه وَمَاله" رواه مالك (١) والبخاري (٢) ومسلم (٣)، واللفظ له، وهو أتم الروايات وأبو داود (٤) والترمذي (٥).

قوله عن أبي هريرة تقدم الكلام على أبي هريرة. قوله ﷺ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث. والظن المنهي عنه في الحديث المراد به هو ظن السوء، [قال النووي: المراد النهي عن سوء الظن، والظن المنهي عنه في الحديث المراد به هو ظن السوء]، قال الخطابي ﵀ (٦) هو تحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس فإن ذلك لا يملك. قال النووي ﵀ (٧).