Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Printed page: 5/ 625

Text

كتاب الصيام تقدم الكلام على الكتاب واشتقاقه في أوائل هذا التعليق. الصوم الترغيب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء الصائم فالصيام لاسمه معنيان، أحدهما لغوي، والآخر شرعي تعبد الله به عباده، فأما معنى الصيام في اللغة فالإمساك مطلقا عما يصنعه الإنسان وغيره من حركة أو كلام أو أكل أو شرب أو مشي ونحو ذلك من سائر الحركات، فإذا أمسك عما يصنعه سمي صائما في اللغة، ودليل ذلك قوله تعالى حاكيا عن مريم ﵍: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ (١) أي إمساكا عن الكلام، وقال المفسرون (٢): أي صمتا، وتقول العرب: خيل صائمة إذا كانت قائمة دون أكل ولا رعي، يقال صام الفرس إذا ثبت قائما (٣). قاله في العلم المشهور (٤). والصيام في الشريعة: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من طلوع

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) سورة مريم، الآية: ٢٦. (٢) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣/ ٣٢٦). (٣) التمهيد (٢/ ٣٧). (٤) العلم المشهور (لوحة ١١٥).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب» (٥/ ٦٢٥)
Short
حسن بن علي الفيومي، فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج ٥، ص ٦٢٥.
Full
حسن بن علي الفيومي (ت ٨٧٠هـ). فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب. ٨٧٠هـ، ج ٥، ص ٦٢٥.

Go to a printed page