Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٨/ ٤٧٩

قوله: "قال كان حجر أزواج النبي ﷺ بجريد النخل فخرج النبي ﷺ في مغزى له وكانت أم سلمة موسرة فجعلت مكان الجريد لبنا" الحديث واللبس هو الطوب النبي.

قوله: رواه أبو داود في المراسيل تقدم الكلام على الحديث المرسل.

٢٨٨٨ - وَعَن الْحسن ﵁ قَالَ لما بنى رَسُول اللّه ﷺ الْمَسْجِد. قَالَ ابنوه عَرِيشًا كعريش مُوسَى قيل لِلْحسنِ وَمَا عَرِيش مُوسَى قَالَ إِذا رفع يَده بلغ الْعَريش يَعْني السّقف رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا مُرْسلا وَفِيه نظر (١).

قوله: وعن الحسن ﵁ تقدم الكلام على مناقبه.

قوله: "قال لما بنى رسول اللّه ﷺ المسجد" قال ابنوه عريشا كعريش موسى الحديث العريش كلّ ما يستظل به من سعف وجريد ونخل ونحو ذلك قاله ابن النحاس وقال الحربي (٢): أي مظللا بجريد ونحوه (العريش) يستظل به يريد أنه لم يكن له سقف يكن من (المطر) وهو كان (كالبيت) يصنع من سعف النخل ينزل فيه الناس أيام الثمار ليصيبوا منها حين تصرم حتى سمي بذلك (أهل) البيت عريشا والعريش أيضًا الخيام والبيوت ومنه عريش مكة وعريش البيت (سقفه) عريشه أيضًا.

قوله: رواه ابن أبي الدنيا مرسلا تقدم الكلام على الحديث المرسل.