فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: "يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا في التراب أو قال في البناء" وفي حديث أنس بعده إلا البناء فلا خير فيه.
٢٨٨٦ - وَرُوِيَ عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ النَّفَقَة كلهَا فِي سَبِيل اللّه إِلَّا الْبناء فَلا خير فِيهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١).
٢٨٨٧ - وَعَن عَطِيَّة بن قيس ﵁ قَالَ كَانَ حجر أَزوَاج النَّبِي ﷺ بجريد النّخل فَخرج النَّبِيّ ﷺ فِي مغزى لَهُ وَكَانَت أم سَلمَة موسرة فَجعلت مَكَان الجريد لَبَنًا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ مَا هَذَا قَالَت أردْت أَن أكف عني أبصار النَّاس فَقَالَ يَا أم سَلمَة إِن شَرّ مَا ذهب فِيهِ مَال الْمَرْء الْمُسلم الْبُنيان رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل (٢).
قوله: وعن عطية بن قيس ﵁ (أبو يحيى الكلابي مولاهم الحمصي الدمشقي المقرئ، ويعرف بالمذبوح، أرسل عن أبي، وأبي الدرداء، وغزا مع أبي أيوب وسمع معاوية وقرأ القرآن على أم الدرداء وعنه سعيد بن عبد العزيز وطائفة وكانوا يصلحون مصاحفهم على قراءته قال ابن سعد: و كان معروفا، و له أحاديث، عمر دهرا وجاوز المائة مات ١٢١).